بدأت رحلة تأسيس الكنيسة القبطية في جورجيا عام ٢٠١٢م، في عهد قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني، الذي أولى اهتمامًا بالغًا برعاية الشعب القبطي المغترب، وسعى جاهدًا لإرساء أسس الخدمة الكنسية على أرض جورجيا. وقد جاءت هذه البدايات المباركة تحت رعاية قدس الأب الراعي القمص يوحنا الأنطوني، حيث أُقيمت الصلوات في كنائس وقاعات مؤجرة، في شهادة حيّة على عمل الله ومساندته لجهود أبناء الكنيسة الغيورين.
كما نُجلّ بكل تقدير ذكرى الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة وتوابعها، الذي كان من أوائل الداعمين لهذه الخدمة، إذ أرسل الآباء الأوائل لبدء هذه الرسالة المباركة. ونُثني أيضًا على الآباء الرواد، القمص أشعياء ميخائيل والراهب بفنوتيوس الأنطوني، الذين وضعوا اللبنات الأولى لهذه الكنيسة بمحبة وتفانٍ.
ويواصل اليوم قدس الأب الراهب القمص يوحنا الأنطوني رعاية الكنيسة، ساعيًا بكل أمانة إلى استمرار الخدمة ونموّها يومًا بعد يوم، لتظل الكنيسة منارة روحية حيّة تخدم أبناءها في جورجيا.